النسوية وإهلاك النسل
من فضل الله على هذه الأمة أن جعلها خير أمة أخرجت للناس، فحفظ لها دستورها الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
جعل الإسلام المرأة مثل الرجل في أهلية الوجوب والأداء، فكان لها الحق في أن يفرض عليها الأوامر والنواهي، وستحاسب عن أفعالها
"قضية تحرير المرأة في الغرب وتأثيرها على العالم الإسلامي: قراءة فلسفية معمقة"
لقد حاول الغرب نسف البيولوجي من خلال الثقافي، ولكن تبقى الثنائية والغيرية هي السائدة عبر تاريخ البشر
حرَّم الإسلام التمييز بين الأولاد والبنات في المعاملة في الأسرة، ومنح المرأة حق التعليم والملكية والتصرف في أموالها قبل الزواج وبعده
"تمكين المرأة".. بين التفسيرات الغربية وثقافتنا الإسلامية
اهتمت الشريعة الإسلامية بتحديد مرحلة الطفولة لما لها من أحكام خاصة تتناسب مع فترة الضعف التي يمر بها الطفل
أغلب النساء لا يعرفن النسوية، ولا ينضوين تحت منظماتها أو جمعياتها، لكنهن يتأثرن بأفكارها، أفكار لا يمكن أن توصف إلا بأنها صواعق تفجير، لا بد أن تنفجر في يوم ما إذا لم يتم إبطالها
الإسلام إذا جعل القوامة للرجل على المرأة، لم يشرع استبداد الرجل بالمرأة ولا بإدارة الأسرة