البحث

التفاصيل

الحج إعداد للمسلم المجاهد في سبيل الله

الرابط المختصر :

الحج إعداد للمسلم المجاهد في سبيل الله

بقلم: توفيق علي مراد زبادي

عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

يتوقُ المسلمون إلى الحج، ويشتاقون إليه في مشارق الأرض ومغاربها؛ لأن الحج ركنٌ عظيمٌ تتطلع إليه القلوب، وتهفو إليه النفوس؛ رغبة في تأديته والوفاء به، والتزود به لميادين شتى منها ميدان الجهاد والدعوة إلى الله.

والمتأمل في القرآن الكريم وسياقاته يلحظ "اقتران آيات الحج بآيات القتال".

ففي بداية الحديث عن الحج في سورة البقرة، يقول تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [البقرة: 189].

ثم ينتقل السياق ليتحدث عن القتال في عددٍ من الآيات، حيث يقول القرآن بعد ذلك مباشرة: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِين (193) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 190-195].

وبعد هذه الآيات يعود القرآن مرة أخرى للحديث عن للحج، فيقول: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ...} [البقرة: 196]، ويستمر في متابعة الحديث عن هذا الركن في عددٍ من الآيات.

وهذا الاقتران بين آيات الحج وآيات القتال ذُكِرَ في سورة الحج؛ فبعد أن تكلمت الآيات عن الحج وكيف أن الله بوّأ لإبراهيم مكان البيت وأمَره بالنداء في الناس بالحج... إلخ، تحدثت بعد ذلك مباشرة عن القتال، وذلك في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 38، 40].

الاقتران بين الحج والجهاد في السنة النبوية:

عنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أَفْضَلَ العَمَلِ، أَفَلاَ نُجَاهِدُ؟ قَالَ: «لاَ، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ»([1]).

الجهاد فى هذا الحديث أفضل من الحج؛ إن حّلَّ العدو ببلدة واحتيج إلى دفعه، وكان له ظهور وقوة وخيف منه؛ تخرج المرأة بغير إذن زوجها، والولد يغير إذن أبيه، والمدين بغير إذن دائنه؛ ليدفع العدو المحتل بكل ما يملكون.

فإن قيل: إن النساء لا يحل لهن الجهاد.

قيل: قد قالت حفصة- رضي الله عنها- : (قدمت علينا امرأة غزت مع النبي -- ست غزوات، وقالت: كنا نداوى الكَلمى، ونقوم على المرضى، وكان رسول الله -- إذا أراد الغزو أسهم بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها غزا بها).

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: استأذنت النبي -- في الجهاد، فقال: «جهادكن الحج»([2]).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -- قَالَ: " جِهَادُ الْكَبِيرِ، وَالصَّغِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأَةِ: الْحَجُّ، وَالْعُمْرَةُ "([3]).

فهذه النصوص تشير إلى أن الحج تربية على الجهاد، ويُعدّ المسلم به نفسيًا وسلوكيًا؛ ليكون من جنود الله، المجاهدين في سبيله.

 أوجه إعداد الحج للمسلم المجاهد في سبيل الله:

يُعدّ الحج مدرسة تربوية عظيمة، يتخرج فيها المسلم وقد تهيأت نفسه للجهاد في سبيل الله، بعد أن تمرَّس على معاني الطاعة، والصبر، والتجرد، والانضباط، وإذا كان الله علَّم المؤمنين كيف يواجهن عدوهم في ميدان الجهاد بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُون. وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين. وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط} [الأنفال:45-47]؛ فهذه هي عوامل النصر الحقيقية: الثبات عند لقاء العدو، والاتصال باللّه بالذكرـ والطاعة للّه والرسول، وتجنب النزاع والشقاق. والصبر على تكاليف المعركة، والحذر من البطر والرئاء والبغي، والحج بمناسكه يُعدُ المسلمَ؛ ليكون مجاهدًا متحققًا بهذه العوامل:

أولاً: الإعداد الإيماني:

الحج معسكر إيماني عميق الأثر؛ يُذيب الذات في محبة الله وطاعته، ويجعل قلب المسلم معلقًا بالآخرة، راغبًا في مرضاة الله، متجردًا من الدنيا.

1.    تعظيم المسلم شعائرَ الله:

قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب} [الحج:32]، ومَن تعلّق قلبه بالله، وعظّم أوامره، وهانت عليه مشاق الطاعة؛ سهل عليه الجهاد في سبيل الله.

2.    الانقياد والطاعة المطلقة:

من أعظم دروس الحج: التسليم لأمر الله، حتى فيما لا تدركه العقول، كالسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمرات. والمجاهد في سبيل الله لا بد أن يكون طائعًا منقادًا، لا يتخير ولا يعترض، بل يردد قول إبراهيم u: {أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِين} [البقرة:131]؛ فهي طاعة قلبية عميقة لا مجرد الطاعة التنظيمية في الجيوش التي لا تجاهد للّه تعالى.

3.    تقوية الصلة بالله بالدعاء والذكر:

الحج موسم للذكر والتضرع، قال تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّين} [البقرة:198]، وإن ذكر اللّه عند لقاء العدو يؤدي وظائف شتى: إنه الاتصال بالقوة التي لا تُغْلَب، والثقة باللّه الذي ينصر أولياءه.. وهو في الوقت ذاته استحضار حقيقة المعركة وبواعثها وأهدافها، فهي معركة للّه؛ لتقرير ألوهيته في الأرض.

 ثانيًا: الإعداد التربوي والنفسي:

1-   الصبر على المشقة:

من أول لحظة في الحج، يواجه الحاج التعب والزحام والحر، وربما قلّة النوم، وقلة الراحة، ومع ذلك يُطلب منه أن يكون ساكنًا، خاشعًا، مُحتسبًا. وهذا عين ما يحتاجه المجاهد في ميدان المعركة، لأن الصبر هو الصفة التي لا بد منها لخوض المعركة- أية معركة- في ميدان النفس أم في ميدان القتال.

2-   التدريب على الانضباط:

مناسك الحج متدرجة ومرتبطة بأزمنة محددة لا يجوز تقديمها ولا تأخيرها. وهذا يُربي في المسلم الانضباط والدقة، وهما من أهم صفات الجندي المجاهد.

3-   تهذيب النفس وكبح جماحها:

قال تعالى: {فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُوْلِي الأَلْبَاب} [البقرة:197]، في الحج يتعلم المسلم السيطرة على انفعالاته، ويضبط لسانه وغضبه، ويتعود على كظم الغيظ، وهي صفات أساسية في المجاهد الناجح، وتأمل معي موقف عبد الله بن رواحة لمَّا أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أجل أن يجبي الخراج المفروض على اليهود آنذاك على أراضيهم، وخاف اليهود من أن يظلمهم عبد الله بن رواحة، فالتفت إليهم عبد الله، وقال: والله إنكم لأبغض خلق الله إليَّ، ولكن هذا لا يحملني على ألا أعدل بينكم.

ثالثاً: الإعداد السلوكي والاجتماعي:

1-   التجرد من المظاهر الدنيوية:

بمجرد لبس الإحرام، يتساوى الناس، فلا تمايز بين غني وفقير، ولا أبيض ولا أسود، كلهم عبيد لله. وهذا يربي المسلم على التواضع، والشعور بأخوة العقيدة، التي هي أساس وحدة الصف الجهادي.

2-   الوحدة والتنظيم:

الحج تجربة جماعية بامتياز. أوقات المناسك، طرق السير، أماكن المبيت، كلها مظاهر تدريب على الالتزام الجماعي، والانخراط في أمة واحدة، وهو ما يُعدّ المسلم للالتحام في صفوف الجهاد بإخلاص ونظام.

3-   الانضباط في مواجهة المواقف:

الحاج يمر بمواقف متنوعة: الزحام، الخلاف، التعب، الخطأ من الآخرين، ويُطلب منه أن يكون صابرًا، حليمًا، وهذا هو عين السلوك المطلوب في ميدان الجهاد.

الحج مؤسسة استراتيجية لإعداد الأمة:

إن الحج، بما فيه من شعائر ومناسك وأبعاد تنظيمية وإيمانية، ليس مجرد شعيرة فردية عابرة، بل هو مؤسسة سنوية جامعة، تتكرر كل عام، وتُسهم في إعداد الأمة ككل من جوانب متعددة، تجعلها أقرب إلى روح الأمة المجاهدة التي تسعى لإعلاء كلمة الله.

أولاً: الحج مجال لتجديد العهد الرسالي للأمة:

1-   تجديد الولاء لله ولرسوله:

في كل موسم، يقف ملايين المسلمين على صعيد واحد، يلبون بصوت واحد: "لبيك اللهم لبيك"، معلنين خضوعهم لله وتجردهم من حظوظ النفس. وهذه التلبية ليست مجرد قول، بل إعلان تعبوي متجدد بأن الأمة لا تزال حية بولائها لله، مستعدة للجهاد في سبيله.

2-   استحضار رسالة التوحيد:

من معاني الحج الأساسية هو إحياء ملة إبراهيمu، الذي قال الله فيه: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِين} [البقرة:131]، والتوحيد الخالص هو منطلق الجهاد، ومصدر قوته، ومحرّكه الأصيل، «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»([4]). و(كلمة الله) هي: كلمة التوحيد.

ثانيًا: الحج تجمع للوحدة الإسلامية الجامعة:

1-   إزالة الحواجز بين الشعوب:

في الحج تزول القوميات والانتماءات الضيقة، ويتعرّف المسلم على إخوانه من مشارق الأرض ومغاربها، ويشعر بأنه جزء من أمة واحدة، وهذا الشعور شرط أساسي لنشأة الأمة المجاهدة.

2-   بناء الجبهة العالمية الإسلامية:

إذا استثمرت الأمة هذا الاجتماع السنوي، فإن الحج يمكن أن يكون مؤتمرًا استراتيجيًا عالميًا، تناقَش فيه قضايا المسلمين الكبرى، ويُخطط فيه لتوحيد الكلمة، والدفاع عن المقدسات، وتحقيق النصرة، كما قال أحدُ الدعاة المعاصرين :"لو أُحسن استثمار موسم الحج؛ لأمكن أن يكون أعظم مؤتمر للأمة الإسلامية في كل عام".

ثالثًا: الحج تذكير سنوي بجهاد التغيير والتحرير:

1-   إحياء الذاكرة الجهادية في الأمة:

الحج يذكّر المسلمين دومًا بإبراهيم u، الذي حطم الأصنام، وواجه الطغيان، وترك أهله في وادٍ غير ذي زرع، مهاجرًا لله. وكل هذه المعاني هي من صلب الجهاد في سبيل الله.

الحج وفريضة النصرة والتحرير ... وعيٌ لا فوضى:

من أهم القضايا التي يجب أن يُذَكِّر بها الحجُ سنويًا هي: نصرة المستضعفين، وتحرير المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى. وإذا ارتبط الحج بهذه المعاني، عاد للأمة زخمها، واستيقظ فيها روح الجهاد.

من صور نصرة المستضعفين في الحج:

1-   الدعاء للمستضعفين :

في الحج، تتوجه القلوب إلى الله بالدعاء، لا سيما في يوم عرفة، وهو أعظم الأيام وأقربها إلى الاستجابة، «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ»([5]).

2-   التوعية بقضايا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وبيان كيفية نصرتهم على المستويات المختلفة.

3-   تنسيق الجهود المشتركة في نصرة المستضعفين، وتحرير المسجد الأقصى وحماية المقدسات، سواءً بالإغاثة، أو التعليم، أو الإعلام، أو الدفاع عنهم في المحافل القانونية.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ملحوظة: جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.



[1] رواه البخاري،( 1520).

[2] رواه البخاري،(2875).

[3] رواه النسائي،(3592)، وحسنَّه الألباني.

[4] رواه البخاري،(2810).

[5] رواه الترمذي،(3585)، قال الألباني : حسن.


: الأوسمة


المرفقات

التالي
آيات الكون في تثبيت الإيمان وتطوير العلم
السابق
حكم قضائي فرنسي ضد إمام بسبب منشور عن "طوفان الأقصى" على منصة إكس

مواضيع مرتبطة

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع