البحث

التفاصيل

الملتقى الدولي الثاني للأئمة يختتم أعماله بنجاح عالمي بمشاركة 75 عالمًا من 23 دولة

الرابط المختصر :

الملتقى الدولي الثاني للأئمة يختتم أعماله بنجاح عالمي بمشاركة 75 عالمًا من 23 دولة

 

اختتم الملتقى الدولي الثاني للأئمة أعماله بنجاح باهر، والذي أقيم في الفترة من 22 إلى 28 أغسطس 2025 بمدينة بورصة التركية، بتنظيم من لجنة الأئمة والخطباء، إحدى لجان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وشهد الملتقى مشاركة خمس وسبعين عالمًا وداعية يمثلون 23 دولة من مختلف قارات العالم، وسط أجواء علمية وإيمانية أخوية رفيعة.

وقد أثرى الملتقى نخبة من العلماء محاضراتهم الرصينة والمتنوعة خلال أيام الفعاليات، متناولين أبرز القضايا الفكرية والدعوية المعاصرة.

شارك في الملتقى عدد من العلماء والدعاة البارزين، حيث قدم كل منهم محاضرة مميزة:

- أ. د. فضل مراد: "خارطة النظر الفقهي".

- د. خالد حنفي: "مقاصد الشريعة وأثرها في البلاغ والبيان".

- د. أنور عثمان: "المنهج النبوي في الدعوة والتبليغ الإسلامي".

- د. محمد إسماعيل: "البناء الروحي للإمام وأثره في الدعوة".

- د. مصطفى داداش: "الفقه وأثره في النهوض الحضاري".

- د. ونيس المبروك: "طبائع الأشياء وأثرها في عمل الدعاة".

- الشيخ طه سليمان عامر: "مسلمو أوروبا بين العطاء والتحديات".

- أ. أبو جرة سلطاني: "تجربتي مع التفسير".

- د. عبد الحق ميحي: "مقومات الداعية إلى الله".

- د. خالص أي ديمير: "حال الإمام مع القرآن الكريم".

- د. عبد السلام المجيدي: "مشروع تسوير القرآن الكريم".

كما تميز الملتقى بتنظيم مجموعة من ورش العمل المتخصصة، من أبرزها:

* "الإمام والذكاء الاصطناعي".

* "التحديات التي تواجه شباب المسلمين في الغرب".

* "معالم الخطاب الدعوي".

ولتعميق التجربة الثقافية والتاريخية للمشاركين، نظم الملتقى رحلة تعريفية بمدينة بورصة، العاصمة التاريخية الأولى للخلافة العثمانية، مما أتاح فرصة للاطلاع على معالمها التاريخية الغنية.

كما أسهم الملتقى في تعزيز التعارف وتبادل الخبرات بين الجمعيات المشاركة وأنشطتها وبرامجها.

منصة عالمية للعلم والدعوة

جاء الملتقى الدولي الثاني للأئمة ليؤكد قوته وأهميته كمنصة عالمية تجمع العلماء والدعاة من مختلف أنحاء العالم، لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أبرز القضايا المعاصرة.

لقد تميز بتنوع موضوعاته وشمولية محاضراته وورش العمل، مما يعكس قدرة الملتقى على الجمع بين الأصالة العلمية والروح الدعوية، ويعزز دوره كحدث محوري في دعم الحوار الفكري والثقافي وتعميق التعاون بين الجاليات الإسلامية عالميًا.

(المصدر: الاتحاد)


: الأوسمة


المرفقات

مواضيع مرتبطة

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع