جماعة عباد الرحمن بالسنغال تدعو لتعزيز
الوحدة الوطنية وسط تحديات اقتصادية وسياسية
أصدرت جماعة عباد الرحمن في السنغال، بيانًا دعا فيه
إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وتغليب الحكمة في إدارة المرحلة الراهنة، في ظل ما وصفته
بـ«تحديات اقتصادية واجتماعية متفاقمة» و«توترات سياسية غير مناسبة لظرف البلاد».
التحذير
من الخلافات وتأثيرها على الاستقرار
واستهلت الجماعة بيانها بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا
فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، مشيرة إلى خطورة الانقسامات على تماسك الدولة
واستقرارها.
واعتبرت الجماعة أن السنغال تمر منذ عام 2021 بمرحلة
حساسة، بعد وصول السلطة الحالية إلى الحكم بتفويض شعبي واسع عقب عملية ديمقراطية طويلة،
ما يستوجب أعلى درجات المسؤولية والتركيز على الملفات الأساسية للمواطنين، خصوصًا الوضع
الاقتصادي والاجتماعي.
القلق
من التوترات السياسية وتأثيرها على الوحدة الوطنية
وأبدت الجماعة قلقها من استمرار التوترات داخل المشهد
السياسي، معتبرة أن هذا المناخ قد يعرّض الوحدة الوطنية للخطر ويضعف قدرة الدولة على
مواجهة التحديات المتزايدة في ظل اضطرابات اقتصادية وتنموية عالمية تؤثر على الدول
النامية.
كما لم تستبعد الجماعة وجود «جهات ظاهرة أو خفية» تعمل
على إضعاف وحدة القيادة، داعية إلى اليقظة والتشبث بروح وطنية جامعة.
دعوة
للحوار والمسؤولية الوطنية
وجاءت رسالة الجماعة مباشرة للحكومة والأطراف السياسية
والاجتماعية، مطالبة بـ:
* تعزيز الحوار داخل
قمة السلطة عبر آليات تشاور منتظمة لضمان وحدة القرار وتفادي سوء التقدير.
* ضمان انتظام عمل
المؤسسات مع تجنب أي ممارسات قد تهدد الاستقرار أو تغذي الانقسام.
* تحمّل القيادات
السياسية والدينية والمدنية مسؤولياتها الأخلاقية عبر ضبط الخطاب ونبذ التوتر.
* تشجيع الشعب على
الالتزام بالقيم الوطنية مثل التضامن والتسامح والصبر والتعاون كأساس لاستمرار السلم
الاجتماعي.
وختمت جماعة عباد الرحمن بيانها بالدعاء للسنغال وقيادتها،
بأن يحفظ الله البلاد ويوحّد صفوفها، وأن يُلهم قادتها الحكمة والإخلاص بما يضمن العدل
والنماء والاستقرار.
(المصدر: الاتحاد + مواقع إخبارية)