المشروع الصهيوني
التوسعي وتهديد الأمن القومي العربي والإسلامي
احموا
أنفسكم وبلادكم من المشروع الصهيوني التوسعي،
وقضية
اعترافه بأرض الصومال جزء من هذا المخطط.
في مؤتمر
غزة في جامع أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- بإسطنبول.
وجهّت
خطابي إلى حكام المسلمين والدول العربية والإسلامية، فقلت: (كنت أقول في السابق احموا
أهل غزة، واليوم، أقول: احموا أنفسكم من الخطة الخبيثة للمشروع الصهيوني التوسعي،
التي تشمل معظم بلاد العرب من النيل إلى الفرات).
واليوم
لم يقف المشروع الصهيوني عند النيل إلى الفرات، بل شمل الصومال، حيث إن اعتراف
الدولة الصهيونية بأرض الصومال لم يأت اعتباطا.. بل ضمن خطة إستراتيجية لتهجير
الفلسطينيين، وفتح قواعد في أرض الصومال؛ لتتحكم في البحر الأحمر، وبخاصة في مضيق
باب المندب، وبذلك تكتمل الحلقة الصهيونية في حصار العرب من أرض الصومال، مكملا
بأرض جنوب اليمن والسيطرة على الموانئ الجنوبية، فهذه الخطوة في غاية من الخطورة
وتهدد الأمن العربي والإسلامي، وتجعل الدولة المحتلة مسيطرة ومتحكمة في البحر
الأحمر، وفي شريان الحياة البحرية.
لذلك ندعو
الأمة العربية والإسلامية إلى عقد قمة عربية إسلامية لبحث الأمن القومي للعرب
والمسلمين، في ظل التمدد الصهيوني، ودعم بعض الدول العربية المستمر للمشروع
الصهيوني سياسيا ولوجستيا واقتصاديا من قبل بعض الدول العربية.
بالإضافة
إلى مناقشة "اتفاقية غزة" التي لم تنفذ فعلا، والخروقات
الإسرائيلية في حدود 1000 خرق خلال هذه الفترة حيث الحصار على غزة على أشده
كما نشاهد.
فلا يجوز
أبدا أن تقف الدول الإسلامية، والدول العربية مكتوفة الأيدي أمام ما يهددها ويهدد
أمنها، بل وجودها على جميع المستويات.
اللهم إني بلغت اللهم
اشهد.
كتبه:
أ. د. علي محيي الدين القره داغي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين