حماس تطلق نداءً عالميًا لمسيرات غاضبة ضد
العدوان والإبادة في قطاع غزة
وجهت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) نداءً عالميًا دعت فيه إلى التحرك العاجل عبر مسيرات غاضبة
وفعاليات ضاغطة، تنديدًا باستمرار العدوان والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب
الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان
صحفي، إن استمرار حكومة الاحتلال الصهيوني الفاشية في عدوانها الغاشم على أبناء
الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال تصعيد الغارات الجوية والقصف الهمجي المتواصل،
وارتكاب أبشع جرائم القتل الممنهج، عبر نسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء
العزل، يعكس إصرارًا واضحًا على تعميق المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأضافت حماس أن حكومة
مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متعمد ويومي،
تهربًا من التزاماتها أمام الوسطاء، واستهتارًا بالقوانين والأعراف الدولية،
وانتهاكًا صارخًا لكافة القيم والمبادئ الإنسانية.
وتابعت الحركة:
"نوجه نداءنا إلى أصحاب الضمائر الحية والأحرار في أمتنا العربية والإسلامية
والعالم، من أجل التحرك العاجل بكل أشكال المسيرات التضامنية مع شعبنا وقضيتنا
العادلة، وتنظيم مسيرات غاضبة في المدن والعواصم والساحات حول العالم، رفضًا
لاستمرار حكومة الاحتلال الصهيوني الفاشية في عدوانها الظالم بحق أهالي غزة".
وأكدت حماس أن الأيام
القادمة، ولا سيما أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، يجب أن تكون حراكًا
عالميًا مستمرًا ومتصاعدًا، يعبر عن صوت الضمير الإنساني وصرخته الحرة في وجه
الاحتلال والعدوان والإبادة بحق أهالي غزة، وتمارس خلاله مختلف أشكال الضغط
الجماهيري على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار،
والبدء الفوري بفتح المعابر، وتقديم الإغاثة، والشروع في إعادة الإعمار.
ويواصل الاحتلال
الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ما أدى إلى استشهاد 526
فلسطينيًا، إلى جانب منعه إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى
قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، خلّفت
الإبادة التي ينفذها الاحتلال الصهيوني في غزة نحو 72 ألف شهيد، وأكثر من 171
ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من
البنية التحتية المدنية في القطاع.
(المصدر: وكالات)