البحث

التفاصيل

منتدى علماء آسيا والباسيفيك 2026: وحدة الأمة لنصرة فلسطين والأقصى

الرابط المختصر :

منتدى علماء آسيا والباسيفيك 2026: وحدة الأمة لنصرة فلسطين والأقصى

 

انطلقت مؤخرًا في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال منتدى علماء آسيا والباسيفيك 2026 تحت شعار «وحدة الأمة ونصرة الأقصى وفلسطين»، بمشاركة رسمية وعلمية واسعة ضمّت وزير الشؤون الدينية الماليزي الدكتور ذو الكفل حسن، ونائب وزير الموارد الطبيعية والاستدامة البيئية السيد سيد إبراهيم سيد نوح، إلى جانب قيادات برلمانية ودينية، في مقدمتهم نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور سالم سقاف الجفري، ورئيس لجنة القدس وفلسطين الدكتور مروان أبو راس، وبحضور نخبة من العلماء والمفكرين من دول آسيا ومنطقة الباسيفيك.

ويهدف المنتدى إلى صياغة خطة عمل مشتركة لدعم القضية الفلسطينية، وتعزيز التنسيق بين الهيئات العلمية والمنظمات غير الحكومية في منطقة آسيا والباسيفيك، بما يسهم في توحيد جهود الأمة الإسلامية في مواجهة العدوان الإسرائيلي وتداعياته السياسية والإنسانية.

مواقف رسمية ودعوات لموقف إقليمي موحّد

دعا مسؤولون ماليزيون وقادة هيئات إسلامية في آسيا والمحيط الهادي حكومات المنطقة إلى اتخاذ مواقف تنسجم مع تطلعات شعوبها الداعمة لفلسطين، محذرين من استمرار غياب موقف موحد وحاسم للمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إزاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد وزير الشؤون الدينية الماليزي ذو الكفل حسن أن قضية فلسطين تمثل قضية عدالة وكرامة إنسانية، وليست مجرد ملف إنساني، مجددًا التزام بلاده بمواصلة جهودها السياسية والدبلوماسية لإنهاء الاحتلال، ومنتقدًا في الوقت ذاته تخلي الدول الغربية عن مسؤولياتها في دعم وتمويل الهيئات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: صوت الشعوب لا الحسابات الضيقة

من جانبه، شدد نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور سالم سقاف الجفري على أن مواقف الحكومات في جنوب شرق آسيا يجب أن تعكس الإرادة الشعبية الداعمة لاستقلال فلسطين، مستحضرًا التجربة الدولية في إسقاط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بفضل الضغط الشعبي والأخلاقي.

وانتقد الجفري مشاركة بعض الحكومات، وعلى رأسها إندونيسيا، في ما يسمى بـ«مجلس السلام» الذي ترعاه الولايات المتحدة لإدارة قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطوات لا تحظى بإجماع شعبي، ومؤكدًا أن الشعوب قادرة، عبر المسارات الديمقراطية، على تصويب السياسات الرسمية عندما تنحرف عن مسار العدالة.

القدس في صدارة العمل العلمي والدعوي

بدوره، أكد رئيس لجنة القدس وفلسطين الدكتور مروان أبو راس أن توحيد جهود العلماء والمؤسسات الإسلامية يشكل ركيزة أساسية في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، داعيًا إلى تحويل المواقف العلمية والدعوية إلى برامج عملية مستدامة ومؤثرة.

ويأتي انعقاد المنتدى في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وتراجع الدعم الدولي للاجئين، ما يبرز الحاجة إلى موقف إسلامي وإقليمي أكثر تماسكًا، ينتقل من مربع الإدانة إلى الفعل المنظم والمسؤول.

(المصدر: وكالات)


: الأوسمة


المرفقات

السابق
أربعون نصيحة لكي تكون خطيبا ناجحا

مواضيع مرتبطة

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع