الرابط المختصر :

تصريح من الأمانة
العامة حول استقالة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد غورمز
تؤكد الأمانة العامة للاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين أن فضيلة الأستاذ الدكتور محمد غورمز، حينما
كُلِّف برئاسة الجامعة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا - وهو تكليف يقتضي تفرغًا
كبيرًا وبذل جهدٍ وعملًا متواصلين - قد تشاور مع فضيلة الرئيس الأستاذ الدكتور
علي القره داغي، رئيس الاتحاد، بشأن استقالته من المسؤوليات المنوطة به،
والمتمثلة في نيابته عن الرئيس وعضويته في مجلس الأمناء.
وقد اتفق الطرفان على عرض هذه
الاستقالة على مجلس الأمناء، وبالفعل، يوم أمس الموافق 17/1/2026م، قدّم الأستاذ
الدكتور محمد غورمز استقالته من تلك المسؤوليات ومن مهامه في الاتحاد، مؤكدًا أن
هذه الخطوة لا علاقة لها بأي شخص من الاتحاد، ولا بأي خلاف داخلي.
وعقب نشر الأستاذ الدكتور غورمز
لتغريدته، جرى التواصل معه، فأكّد في رسالة موجّهة إلى مجلس الأمناء ما ذُكر
آنفًا، تأكيدًا للحقائق وقطعًا لأي تأويل أو ادعاء غير صحيح.
أما ما يروّجه البعض من ادعاءات
بوجود خلاف بين الشيخين كان سببًا لهذه الاستقالة، فهو محض بهتان وافتراء وتجَنٍّ
لا يستند إلى أي حقيقة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ
يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ سورة الأحزاب، الآية 58.
وإننا نتضرع إلى الله تعالى
بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يوفق شيخنا الأستاذ الدكتور محمد غورمز في مهمته
العظيمة، ورسالته الإسلامية الإنسانية في نشر دين الله في هذه المعمورة، وأن يكتب
لهذه الجامعة القبول والفتح الرباني، وأن يجعلها له ولمساعديه ولمن أسهم في
إنشائها صدقةً جاريةً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
الأمانة العامة
الدوحة: ٢٩ رجب ١٤٤٧هـ
الموافق: 18 يناير
2026م