البحث

التفاصيل

الاتحاد يندد بشدة الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة بدولة قطر والسعودية وبقية الدول؛ ردا على الاستهداف الصهيوني- المدان أيضًا بشدة- لمننشآته (بيان)

الرابط المختصر :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بشدة الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة بدولة قطر والسعودية وبقية الدول؛ ردا على الاستهداف الصهيوني- المدان أيضًا بشدة- لمننشآته (بيان)

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بشدة الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة بدولة قطر والسعودية وبقية الدول؛ ردا على الاستهداف الصهيوني- المدان أيضًا بشدة- لمنشآته،

ويؤكد الاتحاد أن كلا الاستهدافين لصالح أهداف المشروع في توسيع دائرة الحرب والفوضى العارمة،

ويطالب إيران بقوة بالكف عن هذا، وأن هذا العدوان ليس لمصلحتها، ولا لمصلحة المنطقة بأسرها.

(نص البيان)

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببالغ القلق والأسف تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيدٍ عسكريّ وسياسيّ متسارع، ينذر بتوسيع دائرة الصراع، وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بما ينعكس سلبًا على الشعوب ومقدراتها.

ويرى الاتحاد أن السياسات التصعيدية التي تنتهجها إسرائيل وإيران، وما يصاحبها من استهدافٍ للبنى الاقتصادية والحيوية، من شأنه أن يفاقم الأزمات، ويدفع نحو مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، ويُدخل المنطقة في دوامة من التوترات المتصاعدة التي لا تخدم مصالح شعوبها.

ويُدين الاتحاد بشدة كل أشكال الاعتداء التي تطال سيادة الدول وأمنها، ويؤكد على وجه الخصوص رفضه لأي استهدافٍ لدولة قطر، التي عُرفت بمواقفها الداعية إلى التهدئة، وسعيها الدائم للإصلاح، وإسهامها الفاعل في الوساطات الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار، وكذلك استهداف المملكة العربية السعودية وبقية الدول الإسلامية التي طالها العدوان.

ويُحذر الاتحاد بشدة من خطورة توسيع رقعة الصراع أو تدويله، وإشراك أطراف دولية جديدة فيه، لما يحمله ذلك من مخاطر جسيمة قد تُحوّل المنطقة إلى ساحة صراع بين القوى الكبرى، الأمر الذي ستكون له تداعيات كارثية على الأمن العالمي والاقتصاد الدولي.

ويؤكد الاتحاد أن استمرار استهداف المنشآت الاقتصادية الحيوية، ولا سيما في قطر والسعودية وغيرهما، يُعد تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي، ويزيد من حدة الأزمات التي يعاني منها العالم، وهو ما يستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات.

كما يجدد الاتحاد دعوته إلى اعتماد الحلول السلمية، ووقف التصعيد العسكري، والاحتكام إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويحفظ حقوق الشعوب وسيادة الدول.

ويشدد الاتحاد على أن تحقيق الأمن الحقيقي في المنطقة لا يكون بمنطق القوة والعدوان، وإنما عبر ترسيخ مبادئ العدل، واحترام القانون الدولي، والالتزام بحسن الجوار، وصيانة حقوق الإنسان.

وختامًا، يدعو الاتحاد جميع الأطراف إلى تحمّل مسؤولياتها، والعمل على تجنيب المنطقة ويلات الحروب، والسعي الجاد لإطفاء بؤر التوتر، بما يحقق مصالح الشعوب ويصون استقرارها.

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21]

 

الدوحة: ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

الموافق: 19 مارس 2026م

 

    د. علي محمد الصلابي                        أ.د. علي محيي الدين القره داغي

           الأمين العام                                                   الرئيس


: الأوسمة


المرفقات

التالي
الاتحاد يهنئ الأمة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك، بدعاءٍ خالصٍ يعمّ فيه الأمن والأمان، وتتجدد فيه وحدة الأمة، وتُصان مقدساتها (بيان)

مواضيع مرتبطة

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع