رئيس الاتحاد والأمين العام يبحثان أوضاع العالم الإسلامي
ويستعرضان مشاريع الاتحاد المقبلة
الدوحة
– عقد ظهر اليوم الثلاثاء 24 مارس الجاري، سماحة الشيخ أ.د/ علي محيي الين القره داغي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مع فضيلة الأمين العام الشيخ د. علي محمد الصلابي، اجتماعًا في مقر الاتحاد مباشرة بعد إجازة عيد الفطر المبارك، خُصص لبحث
مستجدات أوضاع العالم الإسلامي، ومتابعة سير أعمال الاتحاد ومشاريعه الاستراتيجية،
إلى جانب مناقشة الاستعدادات للفعاليات والمؤتمرات المزمع عقدها خلال الفترة القادمة.
وفي
مستهل اللقاء، جرى استعراض شامل للتحديات الراهنة التي تواجه العالم الإسلامي، في ظل
التحولات السياسية والإنسانية المتسارعة، حيث أكد الجانبان على أهمية تعزيز دور العلماء
والمؤسسات العلمية في توجيه الأمة، وترسيخ خطاب الاعتدال، ومواجهة الأزمات بروح الوحدة
والتكامل.
كما
ناقش الاجتماع أبرز الموضوعات المتعلقة بعمل الاتحاد، وفي مقدمتها متابعة تنفيذ الخطة
الاستراتيجية، والوقوف على ما تم إنجازه في عدد من المشاريع الحيوية، وعلى رأسها “المشروع
الحضاري”، حيث تم استعراض ما تحقق فيه حتى الآن، والخطوات القادمة لتفعيله بصورة أوسع
من خلال البرامج العلمية والإعلامية، بما يسهم في تحقيق أهدافه في بناء الوعي الحضاري
وتعزيز القيم الإسلامية.
وتطرق
اللقاء كذلك إلى الاستعدادات الجارية لعقد عدد من المؤتمرات الدولية المهمة، من أبرزها
مؤتمر “حماية الأسرة أمام التحديات المعاصرة”، الذي يُعقد بالتعاون مع عدد من الجهات
العلمية، ويهدف إلى بحث سبل صيانة الأسرة وتعزيز تماسكها في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية
الراهنة.
كما
ناقش الجانبان التحضيرات لمؤتمر دولي حول “الإسلاموفوبيا”، والذي يسعى إلى تسليط الضوء
على ظاهرة الكراهية المتزايدة ضد الإسلام والمسلمين، وبيان آثارها، ووضع رؤى علمية
وعملية لمواجهتها على المستويين الفكري والإعلامي.
وفي
ختام اللقاء، شدد رئيس الاتحاد والأمين العام على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف أجهزة
الاتحاد ولجانه وفروعه، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المرسومة، مؤكدين
أهمية المرحلة القادمة التي تتطلب مزيدًا من التنسيق، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتعزيز
الحضور العلمي والإعلامي للاتحاد على الساحة الدولية.
(المصدر:
المكتب الإعلامي)