جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدين
التصعيد الإقليمي وتدعو إلى الوحدة لمواجهة التحديات
الجزائر – 13 رمضان 1447هـ الموافق لـ 03 مارس 2026
أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين،
الثلاثاء، بيانًا عبّرت فيه عن متابعتها باهتمام بالغ لما وصفته بالاستهداف
الأمريكي والصهيوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية وما قد ينجرّ عنه من تصعيد خطير
يهدد دول الجوار والمنطقة بأسرها، كما أشارت إلى متابعتها لتطورات المواجهات
العسكرية بين باكستان وأفغانستان في ظرف دقيق تمرّ به الأمة الإسلامية.
وأبدت الجمعية قلقها إزاء الأوضاع في فلسطين والسودان
وسوريا واليمن وغيرها من بلاد المسلمين، محذّرة من التداعيات الخطيرة لهذه
الاضطرابات على العالم الإسلامي والبشرية جمعاء.
إدانة الظلم ورفض الهيمنة
وأكدت الجمعية في بيانها إدانتها لكل أشكال الظلم
والاعتداء ورفضها منطق الهيمنة والاستكبار والاستعمار، داعية إلى مقاومة ذلك
والتعاون على منعه وفق مبادئ الشريعة الإسلامية.
كما دعت الأمة، حكامًا ومحكومين، إلى تحمّل مسؤولياتهم
والعمل على تعزيز الوحدة والقوة واجتماع الكلمة، ونبذ أسباب الفرقة والتنازع
وخطابات التخذيل والشقاق، مع تغليب خطاب الأخوة والوفاق.
دعوة للوحدة وتغليب الحلول السلمية
وطالبت الدول الإسلامية بتغليب منطق الحكمة والبحث عن
حلول سلمية، وقطع الطريق أمام مخططات التوسع الصهيونية التي تهدد سيادة الدول
وأمنها، وتجنيب الشعوب ويلات الحروب وآثارها السلبية على استقرار الأمة ونهضتها.
وناشدت الجمعية العلماء والدعاة والمفكرين استثمار
المرحلة للدعوة إلى الأخذ بأسباب القوة المادية والمعنوية والفكرية والروحية، بما
يمكّن الأمة من التحصّن في مواجهة التحديات، مؤكدة ضرورة الوحدة حول الثوابت
والقضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس، والعمل على استعادة عزّة
الأمة ومكانتها.
كما رغّبت الشعوب في التمسك بصحيح الدين وحسن الأخلاق،
وتعزيز وحدة الصف، والوعي بخطورة المرحلة، ودعم كل مسعى راشد لوقف الحروب،
والالتفاف حول قضايا الأمة المركزية، وحمل همّها والسعي لنصرتها.
(المصدر: التواصل الاجتماعي)